ياقوت الحموي
388
معجم البلدان
* ( ه ) * باب الهاء والألف وما يليهما هاب : قلعة عظيمة من العواصم . الهاربية : بلفظ اسم الفاعل من لفظ هرب يهرب : مويهة لبني هاربة بن ذبيان ، وقال بشر بن أبي خازم : ولم تهلك لمرة إذ تولوا * وساروا سير هاربة فغادوا وذلك لحرب كانت بينهم فرحلوا من غطفان فنزلوا في بني ثعلبة بن سعد فعدادهم اليوم فيهم وهم قليل ، قال هشام بن محمد الكلبي : لم أر هاربيا قط . هاروت : بلفظ هاروت الذي جاء ذكره في القرآن ، وهو من الهرت وهو الشق : قرية بأسفل واسط ، ينسب إليها أبو البقاء الهاروتي ، روى عنه أبو محمد عبد الله بن موسى بن عبد الله الكرخي . الهارونية : مدينة صغيرة قرب مرعش بالثغور الشامية في طرف جبل اللكام ، استحدثها هارون الرشيد وعليها سوران وأبواب حديد ثم خربها الروم فأرسل سيف الدولة غلامة غرقويه فأعاد عمارتها ، وهي اليوم من بلاد بني ليون الأرمني ، قال أحمد ابن يحيى : لما كانت سنة 183 أمر الرشيد ببناء الهارونية بالثغر فبنيت وشحنت بالمقاتلة ومن نزع إليها من المطوعة ونسبت إليه ، ويقال إنه بناها في خلافة أبيه المهدي وتمت في أيام ابنه ، ثم استولى عليها العدو لسبع بقين من شوال سنة 348 وسبي من أهلها ألف وخمسمائة مسلم ما بين امرأة ورجل وصبي . والهارونية أيضا : من قرى بغداد قرب شهرابان في طريق خراسان بها القنطرة العجيبة البناء لها ذكر تعرف بقنطرة الهارونية . هارة : موضع في قول ابن مقبل : قريت الثريا بين بطحاء هارة * ومنزوز قف حيث يلتقيان وقيل : هارة أي هائرة ، من قوله تعالى : جرف هار فأنهار به ، وقف : ما على طرف الأرض ، ومنزوز : لا يحبس الماء . الهاروني : قصر قرب سامراء ، ينسب إلى هارون الواثق بالله ، وهو على دجلة بينه وبين سامراء ميل وبإزائه بالجانب الغربي المعشوق .